محمد حسين الحسيني الجلالي
304
فهرس التراث
ما ذا تراءى في ابن عمّ أتى حضرتكم يبغي اتصال الوداد لا يبتغي منكم سوى كلمة تكتبها كفّكم بالمداد إجازة تبقى لنا دائما نحظى بها العز بيوم التناد نهدي جميل الشكر منّا لكم ما بقي الدهر وكلّ البلاد فأجابنا طاب ثراه بهذه الأبيات : عليك منّي يا فقيه الأنام ألف سلام أنت بدر التمام أجزت أن تروي عنّا الأصول وكلّ ما أدّى إلينا الرّسول لا سيّما كافي أهل السّداد وهكذا تهذيب أهل الرشاد وأيضا الفقيه والأمالي كذا كتاب الشيخ والخصال وكلّ ما أروي عن الفحول من الفروع أو من الأصول وكلّ ما صحّت لي الرواية وجاز لي التحديث والدّراية مشايخي جماعة كثيرة أسمائهم معروفة شهيرة في كتب الرجال جاء ذكرهم كما علا بين الأنام قدرهم قد بيّنوا شرائع الأحكام جزاهم الله عن الإسلام كصاحب الروضات والمباني وابن التقيّ الباقر الرّبّاني وكابن هاشم التقي العالم محمد الحسين اعني الكاظم والسيد المحقّق الكوكمري أعني الحسين صاحب التبحر وغيرهم من الكرام البررة أسمائهم معروفة مشتهرة ثم قال قدّس سرّه : « وهذا المولى الأجلّ الأفضل كان من أعاظم علماء المعقول والمنقول ، وأكابر أئمة الفقه والأصول وكان قدّس سرّه حسن السيرة صافي السريرة زاهدا عابدا ورعا ، أفضل أهل عصره وأعلم علماء دهره ، له مؤلَّفات جليلة ومصنّفات جميلة ورسائل مهمّة وحواش ذات فوائد جمّة ، وقد طبع بطهران مجلدان من مؤلَّفه : سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد ، وهو في مجلدات ضخمة رأيتها عند المؤلف طاب ثراه أيّام اشتغالنا عليه وحضورنا لديه ، وطبع : فوز العباد في الحواشي على نجاة العباد بالنجف ، وقد حضرت